اخبار النجوم – ppi - استضاف برنامج "اللعب مع الكبار" الذي تقدمه "بسمة عبد الوهاب" على "الفضائية المصرية" الفنانة "يسرا" في حلقة تحدثت فيها يسرا عن مسلسلها الرمضاني "خاص جداً" وعن تجربتها مع الطب النفسي وكشفت عن إعدادها لبرنامج تليفزيوني عن الحب وكيفية إعادته لحياتنا وسوف تقدمه بنفسها.
كشفت يسرا عن إعدادها لبرنامج يعرض على إحدى القنوات الفضائية وتدور فكرته حول إعادة الحب لحياتنا، وقالت: أنا لم أقصد أن أكون مذيعة بمعنى سؤال وإجابة، أو أنني سأقحم نفسي في مجال الإعلام، فعندما عرضت على فكرة البرنامج ترددت ولكن بعد تفكير وعرض الأمر على أصدقائي نصحوني بخوض التجربة لأنها شيء مختلف وجديد وتجربة فيها شقاوة وحب، ولكن البرنامج نفسه لم يتبلور حتى الآن ولن أقدمه إلا عندما تكتمل صورته تماماً.
تحدثت يسرا عن أكثر فنانة أحبتها وقالت: بلا شك هي سعاد حسني فقد كانت حبيبتي وصديقتي وكلها حب وطيبة، وشعرت بالصدمة حينما عن عالمنا لأني لم أكن أتوقع هذا الخبر المؤلم ولذلك امتنعت عن حضور جنازتها.. لقد هربت من مصر وسافرت للخارج.. لم أستطع حضور مراسم دفنها.. لقد كنت في حالة صدمة ودهشة.. لم أتصور ما حدث وحتى الآن كلما فكرت في الموضوع أشعر بحرقة في صدري ومرارة.
وعن الفنان أحمد زكي قالت يسرا: كان صديقي وأخ عزيز لى، كنا نتحدث بشكل يومي ولمدة ساعتين في الهاتف، وكنت معه حتى آخر لحظة في حياته.. كنت أعطيه الدواء.. وعندما سمح له الطبيب بالخروج طلب مني أن نخرج للغداء في أحد المطاعم وخرجنا وكنت دائمة النظر إليه فقال لي: لا تنظري إلي هكذا, السنة القادمة سنكون أنا وأنت هناك في هذا المطعم.
رد: لا أنت تشكين وسأذكرك، وبالفعل بعد سنة كنا في نفس المكان وكانت آخر مرة ولم تتكرر لأنه رحل.
وأَضافت يسرا والدموع في عينيها: أحمد زكي كان محبا للحياة وكان شهما وجدعا وأصيلا وصديقا وأخ لم يعوض.
تطرق الحوار لأكثر صحفي يسرا تحبه فقالت بدون تردد: الأستاذ أحمد رجب، عبقري الصحافة وأستاذي هو اللي رباني لأنه يعرفني وأنا عمري 9سنوات وكثيراً ما كان يدافع عني ضد أي هجوم أتعرض له من الصحفيين، وكلما جلست معه لا أكف عن الابتسام فهو خير صديق وأكثر واحد فاهم يسرا وكثيراً ما كان سبب في خروجي من أزماتي.
كما تحدثت يسرا عن تجربتها مع الإعلانات مؤكدة أنها تستمتع بالإعلانات وتحب أن تقدمها ليس من أجل الفلوس لأنها وصلت لحالة تشبع، ولكن لأنها ترى أن الإعلانات التي تقدمها لها قيمة وشيقة، وقالت: عندما أقدم إعلانا أصوره كأني أصور فيلما.. الإعلان مدته دقيقة ويصور في أسبوع ولساعات طويلة ومجهد جداً لكن فيه شقاوة وتجربة جديدة استمتعت بها جداً